تشرين ثاني 2000
الاعتداء على أشجار الزيتون
تشتهر قريتنا بزراعة أشجار الزيتون، حيث تغطّي هذه الأشجار معظم مساحة القرية مما يضفي جمالاً خلاباً على طبيعتها. العديد من العائلات في عابود تعتمد على بيع زيت الزيتون كمصدر رزق رئيسي. الجيش الاسرائيلي والمستعمرين يدركون جيداً هذه النقطة ولذلك قرروا إيذاء هؤلاؤ الناس البسطاء بتدمير حقولهم. فقامت قوّات معززة من الجيش الصهيوني وقطعان المستعمرين خلال شهر تشرين الثاني من عام ألفين(2000)بتجريف الأراضي و خلع حوالي 4000 شجرة زيتون تعود ملكيّتها لأهالي القرية. في ما يلي بعض من الصور التي تشهد على بشاعة الجريمة

مدخل قرية عابود

قُطِعَت الأشجار ودُمِّرت الأراضي

لم تعُد الأرض خضراء

أهالي عابود يتظاهرون احتجاجاً على الجريمة

وتحوَّلت الأرض الخضراء إلى صحراء جرداء

"أهالي عابود يناشدون العالم لرفع المعاناه وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني"

